ارسل الشاعر الى اخيه علي يطلب منه دست حلوى فقام بشرائها ثم ارسل اليه عن مكان وجودها هذه الابيات :
حلوى القلوب تجد حلواك ممتعة
في السعد جاهزة في جوف اندلس
ارجو رضاك اذا نالت قبولكم
والعفو منكم إذا فالعيب من نحسي
فرد عليه الشاعر بقوله :
يا من عددتكم سيفي ويا ترسي
إذا ركبت الى الهيجاء على فرسي
أحسنت أحسنت إذ أحسنت مقتدرا
أعطيت بالعشر لم تبقي على الخمس
لله در الأولى قد اورثوك ندى
ودر أمي التي غذتك بالحس
والحلوى مهما تكن ليست لها أثر
إلا ليومين هذا اليوم والامس
ابقاك ربي ومن أحببت كلهم
وقاك ربي من الآفات والنحس
وخير ختم صلاة بعد تزكية
على الذي نوره يطغى على الشمس


أحدث التعليقات