الطيار أزهر بن حميد الشريقي سقطت به طائرته العسكرية جاكوار إثر تصادم مع طائرة أخرى في ولاية رخيوت بمحافظة ظفار ، فكانت هذه الابيات تأبينا له
دماؤك في التراب بدت كأذفر
ووجهك في السماء رسمت أزهر
رويت الارض حبا تفتديها
بروحك ما لديك سواها أكبر
وفيت لما قطعت عليه عهدا
فأنت اليوم للأجيال مفخر
أقول لمن يظنك غبت عنا
بأنك بيننا ذا اليوم أزهر
اليس العمر بالاعمال وزنا
يقاس ومن يخف يكون أخسر
لقد ثقلت ميزانا كمالم
يكن في وسع كفته ﻷكثر
لك الرحمن ندعوه تكن في
مقام الصالحين ومن تعفر
لوجه الحي لا لسواه يفضي
ويقبض ساجدا الله الكبر
***
اي الوفاء الذي يوفيك يا رجل
حقا سوى أن تنادى أيها البطل
كأنما قد سميت الاسم محتسبا
أن للنجوم سترقى حيثما زحل
لقد سموت سموا نرتجيه بأن
يكتب مع الله محمودا لتكتمل
لك السعادة يامن قد رويت لنا
أرض البطولات تعشوشب بها المثل
رخيوت كانت وما زالت بها قمم
تؤوي الشياهين أبطالا وتحتفل
والله نسأل أن قد صرت أزهر في
ركب الاولى في سبيل الذود يقتتل
تحيا وترزق عندالله مبتهجا
في جنة ما بها ضنك ولا ملل
طوبى لأهلك فوزا قد حبيت به
خير الخواتم قد جاءتك يا بطل
كأس الشهادة هذا لا يعادله
إلا الشهادة بالتوحيد يا رجل
٢٢ يوليو ٢٠١٦م


أحدث التعليقات