عشقت نفسي دمـاء يـوم زار الندمــاء
والسماء فاضت بماء كلـؤلـؤ منظَّـــم
فانتشـينا فـرحـا و رقصنـا مرحـــا
لا سحاب قد صحـا والســماء لم تدم
هكـذا كان اللقـاء ذا صفـاء و نقــاء
طعمه مثل اللقـاء أو كرضـاب من فـم
مع فتى المحسن حمد وسـليمان الأســدْ
وبـعـبـد الله قـد تـمَّ ســـعد المقدم
ِ
فالله قد أجـــاره من ســقطة الطيارة
و لم ينل خســارة في اللحم أو في العظم
فجـاءنا مسـرورا والوجـه ينضح نورا
لــربه شــكورا لما حبـا من نعــم


أحدث التعليقات