أبيات أرسلها اليَّ سعادة الشيخ ماجد بن خليفة بن علي بن صالح الحارثي وقد كان وقتها واليا على ولاية صور :
أصبحت يا صبح اهديكم وتهديني
وبالغصـون العظام اليوم تجزيني
الشيخ غصن الذي لولاه ما برحت
عني الهمـوم ولا زالات تـناديني
شـخص ظريف لطيف كله خلق
من يجهل الغصن فعلا كان يؤذيني
فكتبت اليه هذه الابيات
هذا الذي جائني منكـم ليشـفيني
من الصداع واتعـاب الشــراييني
أثلجـت قلبي بما أبديت من خلق
أبقـاك ربـي علـى عـز وتمكين
فالمجد أنتـم له أصل و من قـدم
آبـاؤكــم دونـوه اي تـدويـن
إن قيـل من ماجد نادت فعالك ذا
من غيـر هـاء أشـارت للملايين
أبا سـعود بك الأشعار قد مزجت
شــهدا و ضـربا وآريـا بتفنين


أحدث التعليقات