لله ما أحلـى التجمع في الشـفق
بين الاحبـة والجلـوس علـى نسـق
يدعـو إلـيه محمـد أحبـابـه
والجمـع منه الشـمس تكتسـب الألق
تتوسـط الأقمـار شمس حياتنا
أم الحـرائـر والبنـيـن ذوي العبق
ياحسـنها من جلسـة فيهـا الحـديث
لآلئا مـن سـحر هـاروت سـرق
تتراقص الكلمـات في أنغـامها
طربـا الى أن جـاء مشـوي الطبق
ما العيش في لبس الثياب ولا الهنا
إلا بما فـي القلـب مـن حب خفـق
الله مـا أحـلاك يـا زمني لقد
أرتقـت مـا قـد كـان من قبل انفتق
إيه محمـد يـا بني أتحفـتـنـا
بحفـاوة والفكـر فيهـا قـد سـمق
لـو كان لي أمـنـيـة لطلبتـها
أن يسـتمر بنـا اللقـاء إلى الشـفق


أحدث التعليقات