ترحيبا بسعادة المبجل المكرم الشيخ زاهر بن عبدالله بن محمد العبري الذي سيزور العراقي يوم الجمعة
حديثا لنا أفضى فتى راشد خلف
بان ابن عبد الله زاهر يأتلف
بجامع أرض السر واعض أهلها
فقلنا له شمس بحمراء ذي الصلف
تشع بأنوار العقول وإننا
لأحرص من يسعى اليه على شغف
لعليَ أُهدى بعض ألطافه التي
تعوَّدَ أن يلقي بها أينما هتف
ولا سيما في خطبة أو جماعة
كهالة شمس حيثما حلَّ وانصرف
فمرحا بشيخ لامس السقف ذروة
ويمشي على أرض كأن ناله العكف
علا في السما علما ، تواضع للورى
كما هو حال الغيث يهمي متى وكف.
“غصن بن هلال بن محمد العبري”
وقد تفضل سعادته برد جميل له في المشاعر أثر جليل فشكرا له على ثنائه العاطر
تفجر نهر البر فكرا وقد جرف
يشع بنور منه نجم قد انخسف
فما شمس حر عند علم ضياؤه
معان لأخلاق العلا سرها انكشف
تحدر من طود له المجد محتد
وشيمته الإحسان نهجا وقد عرف
وهل يورق الأصل الكريم شهامة
إذا لم يكن بالغصن أصل له أتلف
يغذيه علما زانه خلق له
لدى الخلق أفضال عظام بها عرف
فإبن هلال لا يكون بأرضنا
ولكن سما العلياء مرتاده ألأنف
“زاهر بن عبدالله بن محمد العبري”


أحدث التعليقات