أطوادُ غافرَ أنعمَ بالرجالُ هُمُ
إن جئتهم طالباً لو بالملايينِ
ساروا على نهج آباءٍ لهم سبقوا
منهم محمدُ تاجُ الرأسِ والعين ِ
يبري العليل ببعض من سماحته
ربي يجازيه في الجنات بالعِيِنِ
أيديهمُ لا تُرى مكفوفةً أبداً
إلا عنِ الطيشِ والفحشاءِ والمَينِ
محمدَ بن عَليٍ والزمانُ لهُ
مخلدٌ ليس يفنى بالاحايينِ
ما طافَ صومٌ ولا عيدٌ وليس له
مِن طائفِ الذكرِ بالاحسانِ في الدِّيِنِ
ننسى كثيراً ولا ننسى فضائلهُ
حديثُهُ يلمسُ الإحساسَ باللينِ
عزاؤنا أنكم إبناؤه ومتى
بكم حللنا نزلنا كالسلاطين
حفاوةٌ لستَ تلقاها على جَذَلٍ
إلاَّ لدى القومِ أنجالَ الميامينِ
بني محمدَ ، عبدَاللهِ ، إخوتَهُ
شُموسُ عزٍّ بأخلاقِ وتمكينِ
هنئتمُ صومَكم والعيدُ مسبغةٌ
أيامُهُ بهناءٍ في الشرايينِ
والله يكلئكم عفواً وعافيةً
ما غَرَّدَ الطيرُ شَفَّافَاً بتلحينِ


أحدث التعليقات