(قال الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري:
( توفي إمام المسلمين محمد)
بتاسع والعشرين من شهر شعبان
وقد نصبوا في ذلك اليوم غالبا
إماما لجمع الشمل مابين أعوان )
فقلت واصفا حاله في تسجيل الوقائع
كذا هو في كل المضامين شعره
يخلد ذكرى لا تزول بازمان
كمثل الذي قد جاء عن خصبة بها
استمر هدير الما كموج بشطآن
وقال بوادي الغول قولا مفصلا
يحدد كم فيه جرى بين وديان
ويذكر أن شهرا وعشرين لم يزل
يسيل وعن هذا يحدث للآن
وعن فارق الازمان قال( محرم)
و(جون ) متى من بعد يجتمعان
عليكم أبا عبد العزيز غمامة
تظللكم شيخي بنور وإيمان


أحدث التعليقات