سجايا وميثاء طفلتان طلب مني بحقهما بيتين من الشعر فقلت:
سَجَايَاومَيثا كَيفَ لا يطرب الشِّعرُ
وَوَجهاكُما شَمسٌ وثَغراكُما بَدرُ
سَجَايَا خِصالٌ في البَرَايا حَميدةٌ
ومَيثاءُ فيها ينبُتُ المجدُ والفخرُ
تَجليتما في لوحةِ الحُسنِ فارتقت
اليها معاني الشِّعر إذ عَجِزَ النَّثرُ
تَمنَّت عَليَ الارضُ أفرشُ سَاحَهَا
وُرُودَاً مُرُوجَاً سَلسَلاً بَعضه التِبرُ
فقلتُ لها يكفيكِ تَخطوكِ خُطوَةً
سَجَايَا وًمَيثا ينتهي بعدها الأمرُ
وَيا ارضُ رِفقَاً إن خطت قدماهما
وقولي لغضِ الزهرِ رفقاً أيا زهرُ


أحدث التعليقات