ما زلت أسبر في الاعماق عن درر
تليق ، تعكس ما في القلب من أثر
وأنتحي الروض يهديني أزاهره
نفحا شذيا مع الانسام والمطر
أزجيه نحو أبي عبد الحكيم فتي
سعيد عبد الاله الواسع الصدر
الراسخ المجد من عليا بني حكم
الباذل النفس قبل المال في السفر
الراجح العقل يهدي من يجالسه
صدق الحديث على صحن من الفكر
لمَّا أتيناه قال العيد حلَّ هنا
العيد وجهك عبدالله في النظر
وسار يبحث عن ظرف وعن زمن
حتى يصاحبنا في كل منحدر
وكل شأو غدا للسحب مرتبعا
منذ الظهيرة حتى آخر السحر
ولم يكن شبله عبد الحكيم بنا
إلا كما الظل بين الماء والشجر
فيما محمد بن عبد الاله له
مع أحمد شنشنات الجيل في الصغر
يقول لي أرتجي منك القصيدة في
خمسين بيتا بها من أروع الدرر
فيما السرور على كل الحضور بدا
في الدار يحرسها المولى من الكدر
و حبذا آية الإسراء تمنحنا
في ذكرها أملا يخلو من الضجر
فكلما للعلا سرنا نجد أثرا
للجود منهم كما للسحب من مطر
من أنسنا قد نسينا وقت رحلتنا
حتى إذا قيل دقت ساعة الصفر
هنا تيقنت ساعات السرور كما
قالوا قصارا بلى في منتهي القصر
إذ قال ابني عبدالله هيا بنا
إلى المطار قبيل الفجر للسفر
ولم يكن لابي عبدالحكيم سوى
توديعنا ومشينا مشية الخفر
فالحمد لله ثم الشكر نتبعه
كل الثناء لعبد الله والاسر


أحدث التعليقات