لئن كنتُ نحوكِ يا كويتُ أسيرُ
فلأنَّ قلبي في هواكِ أسيرُ
لِمَ لا وانتِ من العروبةِ قلعةٌ
تحمي حماكِ ضراغمٌ وصقورُ
لِمَ لا وآلُ صُباحَ فيكِ اشاوسٌ
وصُباحُ فيهم والدٌ مبرورُ
لِمَ لا ومجلسُكِ الموقرُ دوحةٌ
فيهِ السياسةُ آمرٌ مأمورُ
لِمَ لا وشَعبُكِ مالكٌ لقرارهِ
يختارُ مَن قد شاءَ وهو جَسورُ
***
أكويتُ إنَّكِ للمفاخرِ توأمٌ
أُنموذجٌ لا يعتريه فُتُورُ
لمَّا تزل منكِ المواقفُ تَرتقي
وعليكِ مِن وهجِ الجمالِ سُفورُ
للعلمِ فيكِ وللثقافةِ قَدرُها
لم تلهكِ الاحداثُ حيثُ تدورُ
هانحنُ جئنا مِن عمانَ شِغافُنا
تهفو اليكِ و للقلوبِ جُسورُ
هانحنُ في ارضِ الكويتِ لِمَا لها
مِن قَصبِ سَبقٍ سَجَّلتهُ عُصورُ
في معلمٍ لابي سعودٍ خَصَّهُ
للشِّعرِ حَصراً ، والمرامُ عُبُورُ
عبدَالعزيزِ البابطينَ متى همى
فاقَ السَّحابَ فَجُودُهُ مَشهورُ
أنعم بهِ وبآلهِ وببذلهِ
بل حبَّذا سعيٌ لهُ مشكُورُ
صرحاً أشادَ لأمَّةٍ ، بِسِجلِّها
(إقرأ) لها نزلت ليسطعَ نُورُ
والشعرُ كادَ بها يُزاحمُ مُنزَلاً
لولا المخافة مَا جَفَتهُ صُدُورُ
فاذا بشمسَ الشِّعرِ تَبلغُ اوجَها
ولهُ تُشادُ مَنابرٌ وقُصُورُ
هُوَ هكذا سِفرٌ لامَّةِ احمدٍ
هُوَ نَبضُها بَل للعرُوبةِ سُورُ
فاليكمُ عبدَ العزيزِ تَحيةً
عُنوانُها ، بالبابطينِ تَنورُ
وَلَمَسقَطٌ ترجو قريباً وصلَكُم
نزوى سمائلُ بل صُحارُ وصُورُ
وعُمَانُ أجمعُها تُنادي مَرحَباً
بأبي سعودِ البابطينَ يَزُورُ


أحدث التعليقات