أسـدُ العـراقِ الظيغمُ
مـا نـام إذْ هُـمْ نـوًّمُ
علِمَ الـذي لم يعلمـوا
أنَّ السَّــلامَ محــرَّمُ
علِمَ العـراقُ الأعظـم
أنَّ العــروبـةَ مغنـمُ
بين الضـواري تُقسـمُ
فأبى لهـا يسـتسـلمُ
علِمَ العـراقُ بحدسـهِ
مـا ذا يُـرادُ بقُـدسـهِ
فتسللتْ عن شـمسـهِ
أنــوارُ عـزِ تُرسـم
هـل غير بغـدادٍ يُرى
في ذا الـزمـانِ تحـرَّرا
لا والـذي خلق الـورى
قسـماً بـه وسـأقسـمُ
بغـدادُ يا أرضَ الشـممْ
بغـدادُ يا عِــزَّ الأُمَـمْ
بغدادُ في يـدكِ القلـم
خُطِّي لمـن لم يعلـموا
أنَّ المعـزةَ و الإبــاء
ليس الدواءُ ولا الغـذاءْ
يحيا به شـعبُ الفـداءْ
شـعبُ العـراقِ المسلمُ
العـزُّ عِـزُكِ لا يضامْ
والشـعبُ فيكِ له احترامْ
شـعبٌ وعـزٌلا انفصامْ
حتى يفـيـضَ بكِ الدمُ
المجدُ مجدك يا عـراق
واليوم يومك في السباقْ
فاسرجْ على الخيل العتاق
واحكـمْ أموركَ تحكـمُ
واصبر ففي الصبر انعتاق
وافتح جحـيماً لا يطاقْ
تفكك بهـا عقـداً وثاق
عقـدأ غـدت تسـتحكمُ
لا تسـتمع أبداً لـمن
قالـوا هُـمُ حُكما الزمنْ
الشيءُ يؤخـذُ بالثـمن
ثمـنُ الســيادة قـيِّـمُ
إنَّ الســماواتِ العلا
اليـومَ أضحـتْ منـزلا
فـالـرافـدانِ تهـلَّـلا
كالشمس إذ هي تبسـمُ
طَغَيَا على كـلّ الخطوب
وضعا دُروساً للشـعوبْ
قالا بعـزمٍ لـن يـذوب
يحيا العـراق الأعظـمُ
يا أمـة المجـد التلـيد
يا حضن أحمد بن سعيد
المجد يرسم مـن جـديد
إنْ كـنت ممن يرسـم
إنَّ التعـاونَ لا يـفـيـد
إنْ نحنُ أصبحنا عبيد
آباؤنا قطعـوا الحـديـد
رفعوا الحصار وانعموا
رفعوا الحصار عن العراق
قطعوا السلاسل بالرقاق
دفعـوا لعـزَّتهم صداق
ما قـد بنوه سـيهدمُ
إنْ لـم تنادي في المـلا
لا للحصـار وألـف لا
لا للـدمارِ لـكــربلاء
بئسَ العـدوُّ الغاشـمُ


أحدث التعليقات