*مقدمة*
يعود الى ارض له قد تخصصت
فيفجؤ أن الوضع فيها تغيرا
تطاولت الأيدي عليها وقسمت
فلم يبق منها ماله قد تقررا
وليس له أن يطلبن غيرها ولا
له أن يرى من قد له الارض صيرا
فقرر ان يجري حوارا مع الذي
على أرضه استولى وعاث و دمرا
*طرح الطلب وردة الفعل*
تعال بني إني أحدثك بالتي
هي الاحسن اجعل لي نصيبا مصغرا
أريد فقط كوخا على بضع أذرع
اليه مؤآواتي إن الجوُّ أمطرا
أظنك لن تبخل علي بقطعة
فوجهك يبدولي منيرا منورا
تبسم عن ثغر وعدل جلسة
أشار له أدنو كأن صار قيصرا
أظنك فيما قلت تمزح والدي
الى أي قوم تنتسب أنت في الورى ؟
جوازك من أي الحكومات صادر؟
وفي أي قطر قد ولدت ؟ ومن ترى ؟
وهب أنه قد رق قلبي تظنه
من السهل إعطاء لك المرج أخضرا ؟
باسم غدا بل في سجل وصفحة
وفيه من الارقام ما يدفع المرا
وليس بمقدوري التصرف هكذا
أخالف قانون الأراضي المحررا
*الشروط ومبررات الرفض* .
لكي تمنح الارض التي قد طلبتها
عليك ابتداء والدي أن تصورا
وتعطى جوازا هكذا قد تعارفوا
عليه بسيفين وخنجر أحمرا
ومن قبل هذا أن تكن من قبيلة
تصادق أن فيها ولدت وتكبرا
فإن لم تجد هذا ولا ذاك لن يكن
بوسعك ان تعطى من الارض أشبرا
تبدلت الاحوال أضحت جميعها
مقننة والمنح أضحى مؤطرا
ومن يدعي ملكا بغير وثيقة
يجد نفسه تحت العقوبات عزرا
ولكنها أرضي لي الله مانحا
وإني لما أعطى إلهي مقدرا
وأنت بني فيما أظن على الذي
يقال فما هذا الجفاء الذي أرى
*قرار الرفض*
على أغلب الاحوال لن تلق مالذي
تحاوله فالارض شحت كما ترى
تلفت كما قد شئت هل ترى بقعة
وليس بها إشغال فالكل جدرا
فإن شئت أن تسأل لك الله غيرها
لتعطي بنيك البعض حتى من الورا
وإن شئت خططنا لك الارض وفق ما
تشاء برسم عندنا قد تقررا
ونقبل تعويضا عن الرسم قطعة
لتعطى كبار القوم أو من توزرا
*الحقيقة المرة*
حنانيك يا إبني فلست بماكث
الى حيثما قد كنت أرجع مجبرا
وحالكم حتما تصير كحالتي
خلود على ذي الارض أمر تعذرا
وما جئتكم إلا للغز أبثه
عليكم فبعض منكم قد تجبرا
نسيتم بأن الطين أصل لخلقكم
وموعدكم حتما اليه مقررا
زهوتم تماديتم ظلمتم فويحكم
متى قد سئلتم هل تسلون خنجرا
إن الارض إلا للذي قد طحى لها
ومن عاش فيها دوره أن يعمرا
فويل لمن قد عاث فيها مخربا
يخالف نهج الله فيها تكبرا
*الخاتمة*
أبي آدم أرجوك تغفر زلتي
دعوتك من قبر ليفهم من قرا
١٧ / ٧ / ٢٠١٦م


أحدث التعليقات