الحليُّ في عمان يطلق عليه الصوغ
أبيات متواضعة في يوم رحيل الخالة أصيلة بنت سالم بن هلال بن سالم العبرية تغمدها الله بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته. اللهم آمين.
رحلتْ أصيلةُ بعد طولِ تكلُّفِِ
ومضتْ الى الأخرى بغير تأفُّفِ
كانت لأحمدَ بن محمد قلبها
كالطير رفَّافا بأعلا مشرفِ
ما زلتُ أذكر منزلا لهما به
في حارة الحمراء أجمل زُخْرفِ
تلك الغُريْفةُ تحتوي أضعافَ ما
يحويه قصرٌ من شعور مُرهَفِ
أمَّا العُرَيْشَةُ فهي جسرُ تواصلٍ
للأهل للأحباب للمتعفِّفِِ
ألْبُنُّ فيها والبخورُ تعانقا
مع رَشَّةٍ للماءِ بينَ الأرفُفِ
وأصيلةٌ في البيت مثل حمامة
تحنو على أفراخها بتلطفِ
مندُوسُها كم مرةٍ نَغْبَلْتُهُ
عن كل شيء سائلا بتوقفِ
عن خاتمٍ ، مريَّةٍ ، منثورةٍ ، سمطٍ ،
شغابٍ ، نَطْلَةٍ ، بتفلسف
وتجيبني غصون هذي صيغتي
يومَ الزواج هُدِيتُها ، بتلطفِ
وأبو محمد يلتقيني مثلما
يلقى محباً عائداً بتلهفِ
ليستْ لديَّ الآنَ أدنى جرأة
في أن ابوح بما لقيتُ بأحرف
لكنني وأنا أشاهد طيفها
نحوَ السَّماءِ مُحَلِقَا بالمُصْحَفِ
أدعو الإله لها برحمته التي
وسعت خليقته بيوم الموقفِ
ولكيْ أميِّزَ مَنْ أصيلة ، إنَّها
بِنْتٌ لسالم بن هلال الأشرفِ
بيت العمومة والخؤولة والجدود
لنا لمن لم يعرف


أحدث التعليقات