ربَّاه إنك تعلم ما أخفي من الوجل
وما بعمتنا من سائر العِلَلِ
ومن سواك إلهي – الجوخ – يمنحها
عفوا وعافية في واسع الأمل
فيا إلهي إنِّي إذ دعوتك في
حق التي قد خلت من سائر الخطل
رجوتُ يشفع لي أني أكن لها
حُبا ، بجاهكَ ، بالقرآنِ ، بالأهلِ
ثلاثة لم تفارق صحبةً ولها
ما أنتَ تعلمه يارَبُّ من عمل
فجد عليها إلهي بالشفاء كما
منحتَ عبدكَ أيوبا مع الأجل
وإن أكن لستُ أهلا للدعاء ففي
رحماك ما يتسع يامنزل المِلَلِ


أحدث التعليقات