لقد نكأوا جـرحا حسبناه مندمـلْ
بقولهـمُ صـدَّامُ في الحكم ما عقلْ
تهوَّرَ ؟ يا نِعْـمَ الـذين تهـوَّروا
وبئس الـذي قالـوه ، بئس الذي نُقلْ
ألا ليتَ لي في أمَّتي من يعيد لي
عِراقـاً به صـدَّامُ أوالنصـفُ أوأقلْ
أتدرون ما شَــرُّ المصيبةِ عندنـا ؟
صداقاتنـا أسـمى مـن الحُبِّ للأهلْ
ونُفسحُ للأفعى بنفـث سُــمومها
إلى أن يصيرَ الجسمُ في حالـةِ الشللْ
ونُطفـئ مصبـاحاً تـوقَّـدَ نُـورُهُ
لئلا يرى ما قـد نعانـي من الخَلَلْ
أيعقـل أن تبقـى العـراقُ قــويةً؟
بماذا لهـا هذا على ســائر الدولْ ؟
لماذا يُرى السودانُ في العُرْبِ شوكةً؟
ويترك حـزبُ الله في الأمَّـةِ البطلْ؟
حماسٌ عليها أن تكـفَّ حماسَـها
وسوريةُ الكبرى عن الكونِ تضمحلْ
لتبقى حقـولاً أو حدائـقَ سَـمِّها
كما شئتَ لكـنْ لا تقل أنَّها دُولْ
كذا هي مثل المشـط تبقى جميعها
كأنَّ الذي ساوى بها الجرمَ قَدْ عَدَلْ
ليقتسمَ الطاغي مع الباغي گعكةً
بعيدا عن الضوضاء من سائر الخَوَلْ


أحدث التعليقات