ياليلةَ العيدِ مدي لي السـعادةَ كي
أمدَّها لضحايا أمَّـةِ العـيدِ
فالعيدُ إنْ لم يكن والأمَّةُ اجتمعت
تبقى أناشـيدُهُ من غير ترديدِ
ألعيدُ إنْ لم يكُنْ في الشام في يمن
وفي العراق فلا حيَّاهُ من عيدِ
ألعيدُ قـد سـنَّه المختارُ سـيدُنا
للمسـلمينَ جميعـاً دونَ تفنيدِ
مشاعرُ العيد في أسمى مراتبها
تقودنا لاندمـاجٍ بـل لتوحيـدِ
ما العيد عندي ولا أرجوه يمنحني
سـعادةً قـطُّ ما جاءت بتجديدِ
إني لأعجـبُ من قـوم بهـم نـزقٌ
للعيدِ أطفالهم ويحي على الـبيدِ
مُشـرَّدين حيارى مالهـمْ سـكنٌ
أنفاسُهم قد سرتْ عنهم بتنهيدِ
لـو كان للعيـد آذانٌ فأخبـره
أن لا يعودَ على قومي قومي بتنكيدِ
لـو كان للعيدِ أذهانٌ لقلـتُ له
دع أمَّةً تحتضرْ آلـتْ لـتبديدِ
دعها لآلامهـا من بعد أنْ تركتْ
آمالهـا فـي صناديقٍ لتبريدِ
دعها تنوح أسىً – إنْ كان ينفعها-
نوحَ الحمام على قتلٍ و تشريدِ
إنا الى العيد في يوم به به فرحٌ
نتوقُ من غير ما حرب وتهديد
أفراح أمَّتنا يا عيـدُ قـد قُتلـتْ
بذبحةِ الصدرِ ثُمَّ القطع للجيد
مستثنيا من لهم ربي حبا وطنا
فيه الرخاءُ تدلَّى كالعناقيد


أحدث التعليقات