يا حاملا معجزاتِ الله كالدرر
محمدا ، أحمدا ، طه ، من البشر
كيف احتفينا بكم أنى يكون لنا
أن نبلغ العُشر عُشرَ العُشرِ في القدر
من كان مولاهُ قد ربَّاهُ ، هذَّبهُ
أسرى بهِ ، أمَّ بالأطهارِ بالغُررِ
فما عسى بعد هذا ان يضاف له
إلاَّ حديثا بما قد كان في الأثر
وأيُّ قول عن المعراج أحسبه
تقولا غير ما قد جاء في السور
صلى عليك إله العرش ما طلعت
شمس وما قد همت سحب من المطر.


أحدث التعليقات