رحم الله زمانا كان فيه
قارئ العداد مخلصا نزيه
يطرق الباب ينادي ، هود هود
ينظر العداد قارئا بفيه
كلنا نعرف كم كيلو، بكم
وهو كالضيف لدينا نحتفيه
ثم يعطينا الذي سجله
قبل شهر ، حامدا ما هو فيه
عشرة ، عشرون ، هذا حدها
عند من يسرف ، والاشراف فيه
كيف أصبحنا وامسينا كذا؟
ما الذي فينا تغير يا نبيه؟
يا وليَّ الأمر أنقذ غارقاً
ويكاد الحوت أن يبطش فيه
لا نريد الحال أن نسمع فيه
رحم الله زمانا نحن فيه
مسقط ١ / ١٠ /٢٠٢٣م



أحدث التعليقات