أرسل اليَّ الشيخ الجليل محمد بن عبدالله الخليلي القصيدة التالية جاء في مقدمتها
السلام عليكم اخي العزيز الشيخ الاجل غصن بن هلال العبري حفظكم الله
هذه بُييتات حاولت أن أرد بها على أبياتكم الفخمة فالرجاء النظر فيها أولاً قبل نشرها لأنني أخشى ان يكون بها شيء من الخلل في إعراب بعض كلماتها وأنت خبير بذلك :
نضرت يا (غصن) أزهاراً وأفنانا
مذ طاب نبتك حتى صرت أغصانا
يضوع طيبك بين الناس كلهم
كالورد نفحاً ومثل الغيث إحسانا
رأيتني بعيون الودّ فهي ترى
قِلّي كثيراً وشَيني أنه زانا
ولست إلا أخاً يتلو مآثركم
قد صيّر الودّ في الإخوان ديوانا
أنّى لمثليَ مهما رمتُ مثلك في
ما بُحتَ من خالص الإحسان ألوانا
فالشعر ما انفك بالأمثال مشتملاً
والفضل مازال بالأخلاق مزدانا
أنت الضليع به وزناً وقافيةً
والودّ كالشعر إبداعاً وإتقانا
له القلوب كنوز لا تفتّحها
إلا القلوب أحاسيساً وأشجانا
أبا محمد سبّاقاً لمكرمة
لمّا تزل لعيون الفضل عنوانا
ويا أبا غالب الإخلاص مجتمعاً
بوسع قلبك إيقاناً وإيمانا
كأنك النور في حلٍّ ومرتحل
تضجّ دنياك تسبيحاً وقرآنا
ويا أبا مازن المزن التي هطلت
بصادق الفضل أنهاراً ووديانا
جعلت دنياك كفّاً منفقاً أبداً
علماً وحِلماً وتنظيماً وإحسانا
والحمد لله من عافاك من سقم
من الوباء وكان الله منّانا
يا آل عبرة مازال الندى هطلاً
منكم يندّ بكم ورداً وريحانا
دمتم على الودّ والمعروف يحرسه
تسقونه بالوفا صحباً وإخوانا
محمد بن عبدالله الخليلي
بركاء
الجمعة 23 شوال 1442 هـ
4 / 6 / 2021 م
وكنت قد أرسلت إليه أبيات قدمتها بكلمات جاء فيها :
الى الشيخ الجليل الكريم النبيل الاخ الكبير محمد بن عبدالله بن علي الخليلي أبقاه الله أزجي هذه الكلمات المتواضعة شاكرا له قبولها على ضعفها وقلتها وركاكتها ، مستذكرا له مواقفه وصنائعه
التي ما زال يبديها في هذا المجلس وخارجه مما تعلن وما لا تعلن ، جعلنا الله وإياه تحت ظله يوم لاظل إلاَّ ظله.
نجل الخليلي كم فضلا سنذكره
لشخصكم قد أتى سِرَّاً وإعلانا
غمرتنا بالذي لا نستطيع له
مالاً وحالاً وتقديراً وعرفانا
لو كان للمرء أن يعطي كما
هطلتْ
أيديكمُ لرأينا الصخرَ قد لانا
جُبلتمُ هكذا والجودُ ديدنُكمْ
أصلاً وفرعاً وتأريخا وعنوانا
فيا سمي رسول الله كيف لنا
في أن نكافيك بالإحسانِ
إحسانا
إلاَّ بدعوةِ مَنْ تُرجى فضائلُهُ
في أن ينيلك ما يبقيك جَذْلانا
يرضيك في جَنَّةِ المأوى بمنزلةٍ
تبقى وتلقى بها أهلاً وخِلاَّنا
محبكم
غصن بن هلال بن محمد العبري
٤ / ٦ / ٢٠٢١م


أحدث التعليقات