شَـوْقٌ وحُـبٌ وتقـديـرٌ وعـرفـانُ
يشدُّنا أيُّهـا الـراسـي بكَ الشــانُ
قُلُــوبُنـا تَسْـتَبِقْ أقـدامَ رحلـتنـا
تهفـوالـى مَنْ لهـم فيهـنَّ أركـانُ
أعناقُنـا مشــرئبـاتٌ لـرؤيتهــم
ْ تحثنـا السـيرحيـثُ المجدُ صنـوانُ
والشـعرُ يبحثُ في الأعمـاقِ عَنْ دُرَر
ٍ لـم تُلْـتَقَطْ قَطُّ لا لَـمْ تَحـوي أوزانْ
فمـا لنـا لا نُغُـذُّ الســيرَ تلبيــةً
الـى رحـابٍ لنـا فيهـنَّ إخـــوانُ
مشايخَ الحرثِِ كَمْ في النفس مِنْ شَغَفٍ
الـى اللقـاءِ بِكُـمْ ، مَا كـانَ إمْكـانُ
مشايخ الحـرثِ إذْ جـاءتنا دعوتُكُـمْ
قُلنـا هُوَ العيـدُ هَيَّـا فيــهِ نـزدانُ
إنْ تعجبـوا فاعجبـوا أنْ لا تُخالطنـا
هذى المشـاعر فالاحسـانُ إنْســانُ
كَـانَـتْ ولمَّـا تَـزَلْ منَّـا مواقفُكُـمْ
بالفخـرنذكـرهـا ، تشـدوها أزمـانُ
فَمِـنْ هُنـا وهُنـا شمسُ المفاخـرِلا
تغيـبُ يـا مَـنْ لكـمْ في العـزِّ بُنْيانُ
بالأمـس كـان هُنـا رمـزٌ يُلاذُ بِهِ
واليـومَ أنتـمْ لـذاك الأمـرِ أحضـانُ
إنْ كان ( صالحُ ) طودَ المجدِ جَدُّكُـمُ
فـأنتُـمُ الـيـومَ أطـوادٌ وأركــانُ
وإنْ يكـنْ ( لحميدٍ) سـيفُ سـطوتهِ
أحفـادُهُ صَعُبُـوا في الحَـقِّ ما لانـوا
سِـرْتُمْ على نهجهمْ سَـيْرَ المُفكَِّرِ في
صَـرفِ الـزمـانِ فلـلأيـامِ ألـوانُ
أنعـمْ بمن حـرثوا أخلق بمن ورثوا
للعهـد ما نكثـوا بالجـود قـد زانوا
رَقَّـتْ طبائعهـمْ فـاقـتْ صنـائعم
ْ قلَّــتْ مطـامعهـمْ إلاَّ بِمَـنْ خَانوا
فِيهُـمْ جهـابـذةٌ للجهـل نـابـذةً
لـلحَـقِّ نـافـذةً ، عـدلُ و إحسـانُ
أقـول والشـعر بعض من تخـاطبنا
لَـكُـمْ نُحـبُّ وللتعبــيـرأفـنــانُ
وما أتَـيْـتُ هُنـا قَصْدَ المديحِ لكـمْ
وهَلْ يُفَسِّرُ ضَوْءََ الشَّـمسِ بُرْهَـانُ؟!
أنْتُـمْ و( عبرةُ) لِيِ كالوالـديـنِ وما
أعـُّز مِـنْ والـديَّ المـرءِ إنســانْ
فلا غرابـة أنْ تهفـو القلـوبُ لَكُـمْ
شَـوْقاً وحُبـاً ، وتقديـرُ وعرفــانُ


أحدث التعليقات