هنيئاً أيا أمَّاهُ عودتك الحمرا
فليس سواها القلبُ يخفق إذ تُطرا
وأجمل ما فيها المنيزفُ حيثما
حللتُ أجد منها الهوا ينفح العطرا
وما ذاك إلاَّ أنَّها من شذاكمُ
تأرجت البطحاء وانتشت الحورا
فطوبى لمن فيها ينافحه الشذى
ويا حبذا فيها التملُّكُ لو شِبْرا
أقول لمن قد لامني حُبَّها صَهٍ
فإنك يا هذا أطلت بنا الهذرا
فحُبيَ للحمراءِ ليس مُنَازَعَاً
أبوحُ به سطراً وأحفظه سِفْرا
وأنسجه بُرْدَاً خيوطُ سَدَاتِهِ
كأن صبغت بالتبر ، قد غزلت عُمْرا
أدام علينا الله نعمائه التي
على رأسها وجه لنا يشرح الصدرا
لرَيَّا عليِّ بن هلال بن سالم
عسى أنني من ذكرها أكتسي الفخرا


اخي العزيز
لَحبك للحمراء ياغصن دائما
تجليه إكراما وتنسجه شعرا
فلازلت محبوبا قريبا ونائيا
ولازلت تعلو – ماحييت – بها قدرا