ما لذة العيد للإنسان في ألَمِ؟!
والعيدُ عيدان في بُرْءٍ من السقَمِ
فلنلزم البيتَ فيهِ كُلُّ راحتنا
من غير ما خَطَرِ نخشى ولا سَئم
بالائيمو والزُّومِ والواتسب يمكننا
تواصلا من صَلاةِ الفَجْرِ للعَتَمِ
ولنعتبر أنَّنا ماضون في سَفَرٍ
لحال ما ينتهي الفيروس للعَدَمِ
وعندها سوف نلقى من نحب ومن
نشتاقه من ذوي الأخلاق والكرمِ


أحدث التعليقات