إلى السيد الهمام قحطان بن ناصر بن خلفان البوسعيدي الموقر
ثناءً وتقديراً له على تعهده الاسبوعي بعقد مجلس السبت يحتفي من خلال ذلك بالشعراء و الأدباء من داخل السلطنة وأحيانا بالضيوف القادمين من الدول الشقيقة.
وفي الآونة الأخيرة قام بطبع كل ما قيل في المجلس وصاحبه على جداريات المجلس كما هو واضح في الصورة ليشعر الشعراء بمزيد من التقدير.
والجدير بالذكر أنَّ السيد قحطان حفظه الله قد تعهَّد المجلس بوليمة عشاء كبيرةحافلة مع كل أسبوع تكفي لأكثر من ١٠٠ شخص وما زاد على الحضور يتم توزيعه للفقراء قبل الساعة الثامنة مساء كون الوليمة تقدم بعد صلاة المغرب مباشرة لأن السيد يصوم أغلب أيام الأسبوع .
الابيات بعنوان
*شموخُ الشِّعرْ*
تاللهِ إنَّ الشعرَ يشمخُ أنَّهُ
بكمُ تعلَّقَ في سما العلياءِ
فالشعرُ مهما قيل فيكم عاجزٌ
عن أنْ يجاوز *همزةً لِلْحَاءِ*
*إحسانُكم* يربو عليه وحالُهُ
كالبحر يدفع موجَهُ بسخاءِ
يا سيدي قحطان كم لك من يَدٍ
بيضاءَ قد عمَّتْ على الأدباءِ
في مجلسٍ للشعر تعقدهُ المسا
كي ترتقي الأشعارُ للجوزاءِ
ولئن تكن حيطانه قد دُبِّجَتْ
بالشعرِ فيما اخْتُصَّ بالنبلاءِ
فلقد سما من قبلُ واسمكَ شاهدٌ
يزهو به في سائر الأنحاءِ
لكنَّه بالشِّعر زاد تألقاً
لاسيَّما في وجهكَ الوضَّاءِ
يا نجلَ ناصرَ إبنَ خلفان لقد
أحسنْتَ حتَّى ليس يجدي ثنائي
ماذا سأذكر والعطايا جَمَّةٌ
ماذا سأترك والهباتُ حِذائي
حسبي بذا شرف بأنَّ قصائدي
قد وُقِّعَتْ في صفحةِ الطغراءِ
وعلى محافلكُمْ رفيعٌ شأوُها
بل إنها مع ألمعِ الأسماءِ
لله شكري أنْ حباني حبكم
وحُنُوَّكم في بهجةٍ وصفاءِ
لو أنَّ لى دُرَراً تكافؤ وصلكمْ
يا ابنَ الكرامِ السَّادةِ النجباءِ
لسبكتُها وجعلتُها تزري بما
قد صاغه قبلي من الشعراءِ
لكنها جاءت على ما قد ترى
تمشي على مهل من استحياءِ
ممهورة من قبل لا مخطوبة
ومصونة عن سائر الفحشاءِ
فاجعل لها منك القبول محبة
لتَحُلَّ بيتَ العِزَّةِ القعساءِ
غصن بن هلال بن محمد العبري
مسقط
١٦محرم ١٤٤١
١٦سبتمبر٢٠١٩



أحدث التعليقات