(يا سائلي عن الكلام المنتظم
حدا ونوعا والى كم ينقسم
إسمع هديت الرشد ما اقول
وافهمه فهم من له معقول
حَدُّ الكلام ما افاد المستمع)
ولم يزد على الذي منه انتفع
مثل الذي يحدث في الاقطار
بين الورى ، في سائر الامصار
حالاتها تبدء بالتخصيص
وبيعها الاصول بالرخيص
لتصبح الدولة للتجار
ومالها في ذاك من خيار
للتاجر المدعوم بالأموال
وللحرامي من ذوي الاعمال
وللذين تاجروا بالاغذية
والناشرين في البلاد الاوبئة
وللذين بيضوا الاموالا
ليصبح المسروق لا يطالا
أو ربما كحالة الوصية
لغير وارث وكالعطية
مكافآت لهمُ بين الورى
على الرجوع بالبلاد للورا
فهل فهمت مقصد الاعراب
أن تصبح الاوطانُ للأغراب
وبعد ذا تنفجرُ الثوراتُ
وتنبري في الدولِ الاصواتُ
أن يُرْجَعَ الهزيلُ للذي له
من قبل أن يَسْمَنَ ذاك أصله
وتمتلي السجونُ بالمعارضة
لكي تكون بينهم مقايضة
أن يُترَكَ السارقُ بالذي معه
وتنتهي من بعد ذاك المعمعة
هذا الذي نراه صار يُنْفَثُ
في كل قطر عربي يحدث
فاللهَ ندعو أنْ يطيل عُمْرَمن
على البلاد حافظاً ومؤتمنْ
وترجع الخيبةُ بالمخطط
لغير ما يرجوهُ من تخبطِ
فهذه البلادُ لا تَحْتَمِلُ
ما قد يكون في الخفاء يُغْزَلُ



أحدث التعليقات