نظرت إلى الحظيرة ذات يـوم
بها الأغنامُ تربض في نعاسِ
وحول سـياجها أســدٌ و ذئبٌ
ونمـرٌ قـد أتـوا للإفتراسِ
فقـال الـذئب : هيَّا نلتهمهـا
فإنِّيَ لا أراهـا في احتراسِ
أجاب النمر : حسـبك هذا أمر
يريد من الكياسة و المراسِ
فهل نرضى بشاةٍ ثم نمضي
أهـذا ما لديكَ من الحمـاسِ
ألستَ ترى الشياهَ بدت سماناً
كأنَّ البطنَ منهـا في احتباسِ
فقال الضيغمُ الضاري هلمـوا
و هيَّا نلتقي عند التَّمَاسِ
سنقسم بعضهـا بعضاً لبعض
ونعطي من يعارض بالكياسِ
و لا تخشوا فهذي الشاةُ أضحتْ
مقدمة لمشـــروب بكـاس
ولكـن إعلموا أني ســأحظى
بقســم لا يحـدد بالقيــاسِ
فتلك حظيرتي والأمر أمري
سـأحطم من سيقربها بفأسي
العراق ٦/٦ / ٢٠١٧م



أحدث التعليقات