أبيات مهداة للاخ العزيز أحمد بن محمد بن حمود البوسعيدي
ألا حبَّذا أنْ نلتقي فيكَ أحمدُ
ونسترجعُ الأيامَ تلكَ ونَسْعَدُ
ألا ليتها كانت طِوالاً وليتنا
بقينا على حالٍ به كنتَ تَعْهَدُ
رَعَى اللهُ أوقاتاً سقتنا وِدَادَها
وقد قيلَ فيها ماله اليومَ نَجْحَدُ
سلامٌ على تلكَ الربوعِ ومَنْ بها
لهُمْ قد أفضنا بالبكا حينَ نَسْجُدُ
فكَمْ سيدٍ فيها وكَمْ عالِمٍ بِها
لنا معهم كانت سويعات تُحْمَدُ
إذا ما تسامى للشريعةِ صِيتُها
أتى الأخضرُ الفينانُ بالفخرِ يَنْشُدُ
وهلْ سَمَدٌ إلاَّ بها الشانُ يَنْتَمي
وفيها الحُصونُ الشَّامِخاتُ تُجَدَّدُ
وعنْ أهلِ *عِندامٍ* و*لزقٍ* *مَيْسَرٍ*
لنا *روضةٌ* تحكي و*بَعْدٌ* تُرِدِدُ
مَرَابِعُ كَمْ فيها شَهِدنا مَجالِساً
يُقَرُّ بها الإصلاحُ ، في النَّاس يُحمدُ
ولَمْ تَكُ للأحكامِ إلا صحائفٌ
يُرَقَّمُ فيها ماله الصلحُ يَحْصُدُ
أبا حَاتمٍ كَمْ سوفَ أذْكُرُ منكُمُ
مواقفَ لن تُنْسى وفيها لكمْ يَدُ
فقد حُزتَ فيها السيفَ والضيفَ ضارباً
بها مَثَلَ الإخلاصِ مُذْ كانَ يُعْهَدُ
ولا غَرْوَ في هذا سليلَ مُحَمَّدٍ
سليلُ حمودِ البوسعيديٍّ يُنْجِدُ
وأنتَ له شِبْلٌ وجدكَ ضيغمٌ
فأنَّى لذاك النسلُ لا يتجَدَّدُ
وذلك إبراهيمُ أزهرُ حاتمٌ
وفيصلُ عبدُاللهِ الحُسامُ المهندُ
وإخوانهم غُرٌّ كرام أخالهم
شموساً لهم في حومة المجد مقعدُ
هنيئاُ لكمْ فيهمْ وبارك رَبُّنا
فما قد زرعتمُ فيهمُ اليومَ يُحْصَدُ
مسقط ١٧ ج٢ ١٤٤٠
٢٢ /٢/ ٢٠١٩


أحدث التعليقات