أخي ناصر اشعلت فينا شرارة
من الشوق كادت ان تذيب الحشى فينا
فلما اتينا جئت بالماء باردا
تلطف بالاكباد احيا الشرايينا
سليل سعيد يا رواحي هل لكم
بان تقبلوا منا التحايا مشيدينا
بما قد لقينا منكمُ وفريقكم
ومن زارنا ، زرناه ، بل غير ناسينا
نجوما من الطلاب قد شاع صيتهم
واخلاقهم قد سرت وردا ونسرينا
سُالنا فقلنا ما رايناه جنةً
بها من عيال الله عاشوا مساكينا
عسى ان يجودا بالذي الله خصهم
من الرزق والأفضال ، ياربُّ آمينا
غصن بن هلال العبري
2018/7/26م


أحدث التعليقات