سرت أنباء وصول مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم إلى حصن الشموخ فقلت
يامَنْ جعلتَ العيدَأعياداً لنا
ووصلت حَدَّالوصف بالإعجاز
حِصْنُ الشموخِ بكم يزيدُ به السَّنا
ونَوالُكُم يسمو على الأرجاز
إنَّا لنطمعُ أنْ نراكَ مليكَنا
بصباح يوم العيد في التلفاز
كيما نحس العيد بين ربوعنا
مستمتعين بروعة الإنجاز
فالعيد ليس سواك يا قابوسنا
يرقى برؤيتكم إلى الممتاز
فلكم لناأعطيتَ بل أوصلتنا
حَدَّ الغِنَى مِنْ نقطةِ الإعواز
ياربُّ نسألكَ السعادةَ والهنا
لمليكنا قابوس يوم مفاز
والعيدَ يشهده بدوحة أُنْسِنا
والسعدُ مَصْبوبٌ من الأكواز
غصن بن هلال بن محمد العبري
الخامس من ذي الحجة ١٤٣٨ للهجرة
.


أحدث التعليقات