أحَنُّ إلـيـك يـا قطـر و إنـي
لأرجـو أن أوفـق للـزيـارةْ
إلى تلـك الربـوع و سـاكنيهــا
فقـلبي سـاكن تلـك الإمـارةْ
و إن يك سـاكنوهـا قـد نسـوني
بوصلهمُ سأشعلهـا شـرارةْ
علـى أنـي لغَـزةَ لسـتُ أنسى
و ظني أنـهـا مثـلي حـرارة
و أنـتـم يـا فـتـى حمد تميم
لكم عندي المودةُ و الطهارة
فإن يـكُ ما لـديَّ لديكـمُ لي
فجودوا بالرسالة لي إشـارة
و هـذا من محبكم ســلام
إلى كـل الأحبـة و الصـدارة
لأهـلـيـكم و منـا الأهل طُـرّاً
يـزفـون التحـيـة للإمـارة
سلطنة عمان



أحدث التعليقات