ماذا علينا أنْ أطال لسانا
إترمبُ أو بوشُ أو ريجانا؟!
إنْ نحن أحسنا التوكل بالذي
خلق الوجود وصوَّرَ الإنسانا
إنْ نحن سخَّرنا الذي أولانا
فيما به سبحانه أو صانا
إنْ نحنْ فيه قد اتقينا حسبنا
نخشاه ، لن نحتاج ، لن ننهنا
إنْ نحن سسنا بالعدالة أمرنا
سنكون أطهرَ منهم أردانا
إنٔ نحن اخلصنا اليقينَ بأنه
هو وحده من يسحق الطغيانا
هو وحده يجري الامور كما يشا
لا مايشاء العابد الاوثانا
لكننا بخوائنا و بضعفنا
صرنا لديهم نشبه الخرفانا
لله ما هذا الهوان بأمَّةٍ
قد شُرِّفَتْ وتألَّقَتَ عُنونا
ليقل ترمبُ كما يشاء فإنَّهُ
يحتاجنا مهما تَعاظمَ شانا
فهو الفقير ونحن عنه الأغنيا
إمَّا أقمنا العدل والميزانا
إمَّا أزحنا الجهل عن اوطاننا
إمَّا نزعنا الحقد والأضغانا
إمَّا زرعنا بالسلام ربوعنا
إمَّا جعلنا نهجنا القرآنا
إمَّا عرفنا الله في ملكوته
لم يلقنا في موضع ينهانا
تلك الخصال وليت من قد حازها
يدعو ترمبَ فياته خزيانا
فلنشتغل بنفوسنا وعقولنا
ولنعتبر ما قاله هذيانا
غصن بن هلال بن محمد العبري
الأحد ٢٠١٦/١/٢٢م



أحدث التعليقات