هل بعد رؤيةِ سيِّد السَّادات
ما يرتقيه الشِّعرُ من صهواتِ
بلغ الذرى ، ما بعدها أنَّى له
في أنْ يُحاط بأبلغ الكلماتِ
قف أيها الطابور هذا ضيغم
قدجاء في ثقةٍ من الخطوات
هيَّا استعدَّ بكل ما أُوتيتَهُ
وارفع سلامَكَ ساميَ الراياتِ
أنظرْ يمينا ، دع لعينك أن ترى
مَنْ عينُهُ سهرتْ على القواتِ
واعزف له لحنَ الخلودِ فإنَّهُ
لأجلُّ من عُرفوا بذي العزمات
واجعلْ لخطوك في المسير مَهابةً
كي تنزعَ الإعجابَ في القَسماتِ
فجلالةُ السلطان ينظر فيكمُ
نظرَ الطهور لأعظمِ الصلواتِ
يكفيكمُ فخراً بانكمُ الاولى
شُرِّفتمُ ذا اليومَ بالوقفاتِ
وعمانُ أجمعها تُشَدُّ اليكمُ
وعيونُها تَرْنو الى القاماتِ
ولسانُ حال الشعب قائلة له
أسعدتنا أسْعِدتَ في الجَنَّاتِ
بُوركتَ عيدَ الاربعين وستةٍ
تمضي بنا نحو العُلا بثباتِ
الجمعة
٢٠١٦/١١/١٨م
١٤٣٨/٢/١٨هـ



أحدث التعليقات