أنا لسـت مـن ليلى ولا هند في زعل
ولا أنـا ممن يكـره الشـعر بالغـزل
حـبـيبان عـندي غـادة و طـبيعـة
بها سـلسـل صـاف على وارف الظلل
ويطـربنـي طيـر يصفـق معربـا
بمنهجـه عمـا يحـس مـن الجـذل
وتســحرني غيـداء هيفـاء كـاعب
تعبـر عـن دل بمـا تبـدي من خجـل
ولـكـنني أيـضـا أجـيـد تـغـزلا
بمن يتقن الأشـياء في القـول والعمل
بمن قـال ياشـعبي لك العهـد أن ترا
عمـان علـى صف بـه ترتقي الـدول
عمـان التي بالأمس كـانت حـزينة
علـى مابهـا من جرح ماض قد اندمل
ستبدو بثـوب من غلالـة عســجد
بأسـلوب عصر قـد تناهى عن المثل
فلم ننـس مـا قد كـان من انغلاقنـا
لهـذا سنســعى لانفتـاح بلا و جـل
فمن كـان ماضيه كماضينـا قد جـرى
لمسـتقبل فالفــرع كالأصـل إن بذل
أحـبتنـا إن الـتجـمـع هـاهـنـا
يدل عـلى أنَّ الـهنـا غـايـة الأمل
لـكـم يـا بني قـومي برأس مليككـم
لهذا أقـام الصـرح كـي يضـرب المثل
إقـامـة مشـفا كـالذي بين ناظـري
أمـان وإن كـنا علـى غـير ذي علـل
فـمن يحسن التخطيط فـي غير شـدة
ويأتي إلى التنفيـذ في غير مـا عجـل
يكـن متقـنا حـقا و هذا الذي جـرى
بمسـتشفى إبـرا اليوم جئنـاه نحنفل
فـقد أحـسن التـوظيف للمال هاهـنا
فـمـا كـان تبـذير و مـا هـو بالأقل
وقـد تـم تدريـب الكـوادر كـلهـا
عـلى ما إلـيها قـد يصـار من العمل
فـمن كـاتب للـكرت حـتى مضمـد
وأمـَّا عن التمـريض حدث و لا تسـل
وطـاقـم طـب قـد تؤكــد أنـه
لـديه اختصـاص فـائق لـذوي العلل
ومـا الـحاسـب الآلي عن ذا بمعـزل
فـمنـه و فيـه ما يـدق و مـا يجل
ولـست هنا في معرض الوصف للـذي
بأجهزة التشـخيص قد جاء من جمل
فـذلك شــرح قـد يطـول وإنـنـي
عـلى ثقـة أن ذاك يودي إلى الملل
لـهـذا أثـني عائدا نحو من سـعى
لتحقيـق أمنـيات شـعب و لـم يكل
فـكم قد بنى صرحا من العلم شـامخا
و كـم شحذ الأفكار من ســائر الدول
بنـقل عـلوم التـكنلـوجيـا اليكـم
سعى عن طريق النصح بالجـد بل بـذل
عمـان ارفعي رايات مجدك و اسـعدي
بقابوسـك الشـهم المعظـم في العمـل
ونادي الأولى ظنوا بك الخوف حيث هم
بأنـك قـد قـررت ان تسـمعي الأول
رسـالة مـن يفهـم حقيقـة عصـره
يعـايشــه يثـريـه يبـدع بل يسـل
ولا تجـزعي مهمـا يصادفك فالـذي
لـه هـدف يســمو الـيه و يحتمـل
متى مهـدت درب الى المجـد أو خلت
من العقبـات الكـئد ذلـك مـا حصـل
ولكـنـنا بالله عـونـا وبالـــذي
يســير بنـا نحـو العلا يضـرب المثل
سـنثبت أنـا قـادرون علـى العطـاء
كمـا كـان من اجـدادنـا الغـرر الأول
فما كل طـير ـ قيـل ـ يؤكل لحمـه
ولا كـل رأس في الصــلابة كالبصـل
ونحـن رجـال عـاهـدوا الـلـه أولا
وقـابوس أن نفنـى دفـاعـا عن الأهـل
نعم هـذه ارض الغبيـرا الـتي لهـا
دعـا خـير خلـق الله من ســابق الأزل
سـتبقى وترقـى وهـي للـدين قلعـة
بـوحـي مـن الإبـداع والخلق و العمل


أحدث التعليقات