ياباقةَ الوردِ هذا من أريج يدٍ
لا منكِ فلتنقلي عنا تحاينا
الى التي عطرَّت أنفاسنا بشذى
من بعدِ أن أبهجت عينا بلقيانا
قَلبٌ يَرِفُّ وأيدٍ لا تُساعفه
في أن تلامس كفا منها عنوانا
حسبي أقبِّلُ ورداً من يديك وقد
لامستِهِ فغدا في الكونِ نَشوانا
لا تعجبي إنَّ ذا من بعض ما لكمُ
كتمتُهُ خشيةً أن يجري وديانا
مني اليك سلاما لو يلامسه
صخرٌ من الجبلِ العلويِّ قد لانا


أحدث التعليقات