روحي وعقلي ووجداني هنا علقا
منذ التقينا على نهج هنا سبقا
لا تعجبوا : إن لي شوقا لرؤيتكم
لقاؤكم طعمه قد بز عندي لقا
هذا الوفاء و هذا الحب كيف له
أن لا يقدر من مثلي إذا نطقا
حسب الفتى أن يرى هذي الوجوه هنا
ليدركن عظم الاوشاج والخلقا
***
أحبتي لو نثرنا ما القلوب لكم
تكن حبا ملئنا الارض والأفقا
نعم الرجال إذا داع دعا بهم
لبوا ، أساريرهم مملوئة ألقا
و حبذا أن نجد من بيننا خلفا
يحيي لما سلف في الجود قد طرقا
يا حسنها بدعة إن تستمر فقد
تبقى فضائلها ذكرا لمن لحقا
أبناء عمي إني لا أحفزكم
هذا هو البر يسقى غرسه غدقا
***
مالست أنساه يوما كنت فيه هنا
مع محسن قائلا قولا وقد صدقا
هذا اللقاء فريد في تكونه
إليه يهفو الذي للوصل قد عشقا
حقا فما غرض الاه يجمعنا
أخاله بيننا بالبشر منطلقا
ما كان محسن إلا اسم لفاعله
كأنما إسمه من فعله انبثقا
***
أبشر أبا حمد من قد تركتهم
قد أكدوا دعمهم أن للقاء بقا
هذا حمود وهذا عنده حمد
ماضون في نهج ما قد كان متسقا
هاهم ضيوفكم الأحباب قد وفدوا
مستذكرين الذي من فيضكم سبقا
مرحا بهم في سويدا القلب موقعهم
سرت برؤيتهم بركا وما اعتلقا
***
لقاء بركا عكاض في مواسمه
يزهو بهم و لنا قد صار منطلقا
نحفظ به سيرة الاجداد من قدم
مستذكرين لهم ماضيهم العبقا
نرنوا الى أمل الأحفاد في قمم
نعيشه حاضرا في أوجه سمقا
تالله لو أن لي في الوقت متسعا
ملئت ما يختلج في قلبي الورقا
لكن لي خاتما بالمسك أختمه
هيهات لي دونه استكمل الألقا
***
هل لي بأن تنظروا من حول ساحتكم
أين الذي يحمل الرشاش والتفقا؟!
من كل فج أتيتم كيف رحلتكم ؟!
بل كيف إن عدتم واللص قد سرقا ؟!
من يحفظ الأهل في أثناء غيبتكم ؟!
لا تحسبوا أنني أستشعر الفرقا
هيهات أن يحتفل قوم بهم شظف
في العيش أو خلة في اﻷمن أو قلقا
فالفضل في جمعكم هذا لسيدنا
قابوس إبن سعيد الفاتح الحدقا
فالحمد لله ثم الشكرنتبعه
لمن لنا أمن اﻷوطان والطرقا
وسهل السعي في شتى جوانبه
برا وبحرا فأضحى عيشنا غدقا
تلكم إشارت مما قد شعرت به
و يعلم الله كم في القلب ملتصقا
فلنسأل الله أن يحفظ جلالته
يطيل في عمره في صحة ونقا


أحدث التعليقات