يا حبذا الأدماني منزل جدنا
وبمن يجاوره من الخلان
بيت الصفاة ومنزلا لمحمد
هما إبن سيف عامر الجهتان
ويحده بيت لأبنا سالم
بن عيسى نعم الجار من إخوان
والمسجد المشهور بالصلف الذي
قد كان يوما شامخ الأركان
***
يا منزلا فيك الشريعة درست
والضاد والتاريخ من أزمان
فيك اﻻقائمة للضيوف تواترت
أخبارهم من سائر البلدان
منهم سليمان الذي ملأ الدنا
صيتا بمن أردى من الطليان
وكذاك سالم إبن راشد ال
خروصي الإمام العادل الرباني
هذا الذي لي قد حكاه عمنا
زهران جدك يا أبا زهران
***
جدي محمد والامام تصاحبا
من قبل أن يصبح إمام عمان
قبل اجتماع في تنوف لعصبة
نادت بحكم الله والقرآن
زارا ضريح ابي سعيد رمزنا
وصل الكرام يزيد في اﻻيمان
في ذات خيل ، قرية ، بل، قلعة
عادا لبيت سمي الأدماني
***
بيت كذا تاريخه من حقه
أن ﻻيصير بطية النسيان
فعساه يرجع شامخا ومذكرا
بمفاخر مرة على الازمان
منها إقامة جدنا وتﻻوة
للذكر فيه له بدون تواني
إن قال حي على الصﻻة مؤذن
لبى النداء وسار في اطمئنان
تسعون عاما عمره متوثبا
نحو الصﻻة يهب كالهيمان
هيهات أن ينسى محمد سالم
مقري الضيوف وجامع الأقران
من غرفة اﻻدماني يرقب سبلة
فيها لتقاء الضيف بالاخوان
فاغفر له يارب وأجزل أجره
واجعله مع حور ومع ولدان



أحدث التعليقات