قد كان ذا ﻷبي ثم باعه ومضىفعاد عن منة لا قوة بأبيبهكذا يعرف الرزاق ، قوتهيعطي الذي فات كيف اﻵت يابن أبي .يامن يظن بأن العبد يمكنهأن يملك الرزق هذا لم يقله نبيإذ كيف يخلقه من ثم يوكلهلغيره إن من قد قال ذاك غبيالرزق والاجل المحتوم في يدهإليه يأتي ولو يحبو لذاك حبيفالحمد لله كم من نعمة سكبتعلي لم أحصها مذ كنت بعد صبيكأنما أنا في بحر ولجتهدوائر حيثما يممت تحفل بييا أنعم الله اني منك في وجلإن لم أصنك وأخشى أن يغرر بيإن لم يثبتني ربي ويحرزنيأصبح علي بغتة يارب لطفك بي
عودة البستان
المواضيع المقترحة
-
عِتابُ مُحِبْ
أألومُ نفسي أم ألومُ صحابيفي أنَّهمْ قد مَزَّقوا جلبابي فلقد رأوني والذئابُ تحوطنيمن غير ما عَفْطٍ من الأحصابِ... عِتابُ مُحِبْ -
حال الأنصب
حال الأنصب خمس سنين قد تعيش الأنصبُفي حالة الفوضى التي لا تعجبُ حفر وضيق في المسالك حالهاحال الجبال وعورة لا تُنكَبُ... حال الأنصب -
إبن علوي في المصعد
تابعت مقابلة معالي يوسف بن علوي بن عبدالله في المصعد ، ولقد أسعدتني رؤيته واجاباته وصحته الذهنية حفظه ألله شكرا جزيلا... إبن علوي في المصعد

أحدث التعليقات