أنائلة تمضين من بعد رحلة
ضربت بها شرق البلاد مع الغرب
تحملت أعباء تنوء بحملها
رجال وأنت الطفل في حالة الغرب
نودع فيك اليوم صحبة أهلنا
مع الزمن المحبوب والزمن الصعب
نودع وجها كان عمي مقربا
نودع ذكرى للكويت من الحب
ستذكر دسمان الكوبت حنانها
وتذكرها عبري العراقي مع الصحب
سيذكرها آل الصباح مبارك
فتى أحمد الشيخ المعظم في الركب
ويذكرها آل النعيمي منازل
لها معهم أكرم بذلكم الصحب
سهيل لها آوى وأكرم مدخلا
وأسكنها في منزل واسع رحب
وأهلوه لما غاب قد جعلوا لها
مقام احترام الأم مع سائر العرب
تغمدها المولى بوافر رحمة
وأسكنها الفردوس لدى اﻵل والصحب


أحدث التعليقات