يا ايها العبدُ للرَّزاقِ فَقدُكُمُ
بَترُ الذراعِ وقطع الجذر بالسَّاقِ
ما من سَبيلٍ الى رَدِّ القضاءِ ولا
تاجيلهِ ، نافِذٌ مِن سَبعِ أطباقِ
لكنَّما المرءُ يأسى أن يرى جبلاً
قد دُكَّ في لحظة كالسَّاقِ بالسَّاقِ
وأن ير النهرَ قد جفَّت روافدُهُ
كدمعةٍ قد جرت من بين احداقِ
ماذا جنت امَّتي تفقد زعامتَها
في الرَّافدينِ على طبل وابواقِ
حُزني كبيرٌ ولو اني نفثت به
لكاد ذا الكونُ ان يُمنى باحراقِ


أحدث التعليقات