يقـول لـي صاحبي لله وآ عجبي
فقلـت مـم؟ فقـال الحب للقتبـي
أبـا محمـد عبـدالله إبـن علـي
فقلـت حبي لـه حب لكـل أبـي
لو أنَّ لي مثله ألفـاً فخرت بهـم
فكيـف وهـو بألفٍ فارسٍ عربي
ما كـنتُ إلاَّ لعبـد الله أعلنهــا
محبةً تلتقي مع واكـف السحب
كريمُ قومٍ مهابٌ في سـماحته
تلقى الأعاجيبَ مما قيـل في الكتب
يلقاك بالبشر حتى حين يحزنـه
فقـدُ المحب وفيـه من ظنى التعب
أنَّى ترى ـ غير ما قد قَلَّ يشبهه
مَعِيِنَ فَضْلٍ من الاخلاق في العرب
***
ياشـيخنا ابن علـي هل يصح لنا
في أن نواسيك فقد الوالد الحدب
وأنت من تعظ الأحرار إن نزلت
بهم نوازل لم تعـرف من الكـرب
إن كان من سـعة فاقبل تعازينـا
في شـيخنا شامخ الاركان و الرتب
أبـا سـعيد أبـا عبـدالإله أبـا
محمد واسـمحوا في أن أقول أبـي
لو لم يكـن غير أن كنتم له صلةً
كفـاه إيمـانـه بـالله و الكـتـب
زيـارة المصطفى ، حبـاً لطاعتـه
وحجه البيت ، محمولا على النجب
فلنسـأل الله أن تغشــاه رحمته
يُنـزِلْ عليـه شـآبيا من السـحب
يجمعه مع من أحـب من عشيرته
يسـكنه جنـاته ، ينجو من الصخب


أحدث التعليقات