ملخص المحاور التي اشتملت عليها ندوة الحمراء الانسان والمكان.
لئن فاتني حَجٌ فسوفَ أزوُرُ
وإن لَم يكُن شِعرٌ فذاك شُعورُ
لقد شدَّني شوقُ اللقاءِ بمَجمَعٍ
على حَوزَةِ الحمراء عَمَّ سُرورُ
تنادى بنوا الحمراءِ كلٌّ له هوى
بساحَتِها لا يعـتريه فُتورُ
كأنِّي بهم هَبُّوا لسرج خيولهم
إلى غزوةٍ فيها الغنائمُ نُورُ
فجاءوا بحباتِ النجومِ قلائداً
بِدُرٍّ نَضيدٍ ما حوته نُحورُ
فمن قائلٍ أنَّ الجبالَ تكلَّست
وكانت على قَعرِ البحارِ تدورُ
وأنَّ بها خيراً وفيراً وكم لها
من الفضل مِمَّا قد حوته دُهورُ
وقد لا يكون الوقتُ في سعةٍ لكي
يبرهنَ مِمَّا يرتجيه حُضورُ
ويأتي فتى يعتزُ بالقول أن لَهُ
بُحوثا عن الحمراءِ وهي قُصورُ
وكيف بناها الأولون وما الذي
هداهم إلى التخطيط وهي صُخورُ
يُعبِّرُ عَمَّا يختلج في جَنانه
تُوضحُ ما ينحو إليه سُطُورُ
على إثرهم جاءت بحوثٌ تكلَّلَت
بأسماءِ أعلامٍ حوتها عُصُُورُ
بعهدين في بحثين جاء حديثهم
عن العُلَمَاءِ الغُرِّ ، فاضَ حُبُورُ
وعن نَشأةِ الحمراء أنموذجا بدا
يقدم بحثا في المقام هَصوُرُ
وجملةُ ما تُعنى به القيمُ التي
تُشكِّل أنماطاً عليه تدورُ
أتت نبذةٌ عَمَّا له النَّاسُ تقتني
وتصنعُ ، للتجديد فيها عُبُورُ
وعن صورةِ الحمرا في أعين الاولى
أتوها وفي الأشعار طاب شعور
وتأتي مَقَرَّاتُ العلومِ كمبحث
تَبلَّجَ عنها في الضمائر نُورُ
وما لم يكن مع كل هذا دلالةٌ
تُحلل ما الحمراءُ فيه تَمورُ
تظل مضامينُ النُّمُوِّ على الخفا
وليس لها فيما يُرادُ جُسُورُ
فكانت ختامَ المسكِ للنَّدوَةِ التي
عن الأرضِ والإنسانِ وهي شُذُورُ
فيا أيُّها الأفذاذُ في كُدَمٍ لقد
غزوتم وعدتم والخيولُ صُقُورُ
وألبستمُ الحمراءَ حُلَّتها التي
تليقُ بها ، إنَّ الأنام فَخُورُ
بمثلكم الأوطانُ تسمو إلى العلا
وتنشطُ في الأعماقِ منها جُذُوُرُ
وللمنتدى نزجي التحيَّاتِ مِلؤها
ثنـاءٌ وإجـلالٌ علـيه عُطُـوُرُ
ومَن يمَمَ الحمراءَ ، يرعى احتفالها
ومن أنشد الأشعارَ وهي سُفورُ
ومن نَقَلَ الحفلَ البهيجَ إلى المَلا
على ساحةِ الإعلامِ حيثُ تَدُورُ
وكل الأولى قد أسهموا في نجاحها
وكان لهم في الجانبين حُضُورُ
العراقي / عبري
السابع عشر من محرم 1437


أحدث التعليقات