وإن لم يكن من شيمتي المدحُ والذَمُّ
بما لم أرَ في المرءِ حتَّى وإن خصمُ
ولكنَّني أهتزُّ للجودِ والصَّفا
وحُسنِ الأدا ثُمَّ الأمانةُ والعزمُ
كمثلِ الذي يُنشَىَ يُعَبَّدُ حاليا
من الطرُقاتِ في عُمَانَ أيَاً قومُ
فمن جاب شرقا للبلادِ وغربها
جنوباً شمالاً والسهول كذا الشُمُّ
يرى عملاً ما كان يوماً كمثلهِ
من الحجمِ والاطوالِ كلاَّ ولا الرَّسمُ
فشكراً لِمَن قَد سَخَّرَ المالَ عن رضا
ثناءً لأيدٍ لم يلطخها الجُرمُ
وحَمداً لأن قد صادفَ الغيثُ تُربَةً
فَجَادَ بِها زَرعٌ وطابَ بها الوسمُ
ويا مَن لكم هذا تحققَ إرأفوا
بأنفسكم ثم السَّلامُ هُوَ الخَتمُ
مسقط
التاسع من محرم 1437هـ


أحدث التعليقات