قرأت من الرسائل ما دعاني
لأن أزجيك قابوس التهاني
فإن لديك آسادا إذا ما
أردت البطش أو جلب الأماني
وما استعراض بنت عمان إلا
لجلب الإنتباه الى العماني
بأن لديه طاقات جسام
تعيد إليه ما قد ظن فاني
أردت القول أن عمان فيها
مرافئ للسلام وللتفاني
وأن منابع الخيرات منها
تجود تدفقا مع كل آن
وأن نساءها تحكي رجالا
آذا ما قد جنا فيهن جاني
وأن عمان قد سبقت عقودا
الى دمج العماني بالعماني
سعاد مثل أحمد في اصطفاف
تراهم في البنا فرسي رهان
ومن يدري لعلك في التفات
تلمح للرجال عن التواني
فقد يغنيك عن ماء تراب
فكيف إذا به ماء القناني


أحدث التعليقات