لماذا السيفُ أغمد في القراب
لماذا المسكُ ووري في الترابِ
لماذا البدرُ و هو لنـا خيـالٌ
توارى نُـورهُ خلـفَ الضبابِ
ألا تكفـي معانـاةٌ نراهــا
أنطعمها و تُسقى في الشرابِ
لقـد والله عنـَّا غاب سيفٌ
لنا في الحالكاتِ لـ كالشهابِ
فتى حمدٍ : عمانُ اليوم تثني
بأبلغ ما يُسـجل في الخطابِ
***
حفيدَ سـعود أعطتكم مزونٌ
وســاماً ليس يؤتى بالطلابِ
وسـعت الناس أخلاقاً فقالوا
لهـذا المـاءُ من ذاكَ السحابِ
و لولا أنَّكمْ في الناس سـرتمْ
وسجلتمْ حضوراً غير خـابي
لما هتفـتْ بحبك في عـزاءٍ
قبـائلُ قد أتت من كـلِّ بابِ
***
لقد نطقت عمانُ الصدقَ فيكمْ
وفــاءً للمعظَّمِ و المهــابِ
جلالةِ سـيدي السلطانَ أعني
رفيعَ الشأنِ محروسَ الجنـابِ
مليكٌ قد تفـرَّدَ في البرايـا
بنقدِ رجالـهِ وِفْـقَ الصوابِ
***
فكنتَ له كسـيفٍ في قـرابٍ
وكنتَ لـه مـداداً في الخطابِ
وكنت لشــعبهِ خلقـاً نقياً
وكنتَ لفيضه مثـل الـَّربـابِ
ســقاكَ الله من حوضٍ لطه
وأدخلكَ الجــنان بلا حسـابِ


أحدث التعليقات