يا من نعود إليكم في مآسينا
هل من سبيل لتذكير لناسينا
قولوا له يارعاه الله موقعه
يدعوه ذلك إن دنيا وإن دينا
من بعد جهد بذلناه لعمتنا
خفي حنين تركنا مع أمانينا
لسوف نرسل دعوانا ونشفعها
شهادة أنكم أحسنتم فينا
لكنما الحظ لم ينهض بصاحبه
فزهرة القرع لا تعطيك نسرينا
لو انه كان يخشى من محاسبة
ضاقت عليه الدنا حتى يداوينا
هب أن خولة لا يختص في مرض
إلا علاجا طبيعيا ينادينا
بل إنه وهو مسؤول عليه بأن
يقدم الحل للإشكال يرضينا
إن المريض ضعيف الحال دولته
مسؤولة عنه إما عز تموينا
وكيف وهو من اللائي يشار لهم
بأنهم علية في القوم تمكينا
سيحمل القوم مرضاهم لناحية
فيها العلاج الذي يرضي المريضينا
أما الشفاء فمن رب العباد عسى
يناله العبد مقرونا بآمينا


أحدث التعليقات