دُعيتُ بأن أشدو على الروضة الغنَّا
و ما كنت صداحـا و لا مبدعاً فنـَّا
بلى إنـني أصغيـت يومـا لشاعـر
فأطـربني ممـا شــداه و ما غنَّى
فـقالت لـي النفس الغريرةُ حاكـه
فإنـك إن تشــدو أكـن لك ممتنـَّا
وكنت لهـا أعصي و كـانت تروزني
إلى أن ســقتني من هواء لها دنـَّا
هنـالك ألقـيت العنـان لصهـوتي
و قلت لهـا استنيي فلست بمستنـَّا
إلى أن أصافح ذروة المجد و العـلا
هنـا في رياض الشعر حيث لنا عنـَّا
بصحبة أعضاءٍ كُماةٍ تسابقوا
وكلٌّ له من فكرهِ قلمٌ سنَّأ
نسير على الإخـلاص لله وحده
وللوطن الغالي المقدس مـا كنَّـا
و نلهو قليلا بالاحاديث بيننا
مزاحا بلا كبر ولا عنتٍ مِنَّا
ومهما جرى ما بيننا من تغزل
بهند سعاد زينب دعد أو بثنى
فما ذاك إلاَّ كي نُرقِّقَ للحشى
قبيل انطلاق كالوقود أو الشحنا
جُعلتُ فداكم ياقلوبا تآلفت
على الحب كالأطيار تستكره الكِنا


أحدث التعليقات