رمضانُ مرحا كيفما قد كانا
حالُ الحرارةِ والبرودةُ آنا
فلقد عقدنا العزمَ صومكَ شرعة
مفروضة مشمولةً إيمانا
والظنُّ محسونٌ بخالقنا الذي
ما كلَّفَ المخلوقَ أمراً ، لانا
والحمد للقيوم أنْ قد خصَّنا
بين الورى صوماً له ، إحسانا
فالصائمون لهم بأعلا جَنَّةٍ
بابٌ عليه أُطلق الريَّانا
عن ذاك أخبرنا النبيُّ المجتبى
خير الورى مَنْ رسخ الأركانا
فانزل بنا رمضانُ ضيفاً مكرماً
تَسْمُ النفوسُ به ويجلو الرَّانا
وعساك تحظى بيننا بإقامةٍ
تَرضي المليكَ المنعِمَ الديَّانا
واللهَ ندعو ان يكون صيامُنا
مُتَقَبَلاً ولديه يَعظمُ شانا
والختمُ مِسْكٌ بالصلاة عليك يا
نور الهدى ألمصطفى الميزانا
عدد النجومِ اللامعاتِ وعَدَّ ما
مِنْ موج بحرٍ لامسَ الشطآنا
شهر رمضان المبارك ١٤٣٧هـ


أحدث التعليقات