ما باله قلمي يضرب عن الكلم
كأنما قد أصيب اليوم بالبَلم
هل ما جري من فيوض ظل يحسبها
ظرب الخيال فلم يطرب ولم يهم
أم أنَّهُ في سبات ليس يوقضه
سوى الرعود وما يُدمي من الألم
لعلَّهُ يتحسس بعد مَكرمةِ
تكون آخر ما في الغيث من دِيم
إن كان آخرها أو كان أولها
عذرته ، ما جرى يصعب على القلم
تَلاحُمٌ بينَ أبناءٍ ووالدهم
فاق التصورَ عندَ العربِ والعجم
دعوا لإصلاح ما ظنُّوهُ مفسدةً
فلم يعنفْ ولم يغضبْ ولم يَلُمِ
جاءتْ أوامرهُ فوقِ الذي رغبوا
محبةً منه للأوطانِ والأمَمِ
في كلِّ يومٍ يطالعنا بواحدةٍ
من المكارمِ يأخذنا الى القمم
إنْ قال من قال هذا واجبٌ ولنا
حَقٌ عليه وما في الحق من كرم
أجبتُه ما الذي يدعوه يلطفكم
إلا محبته للعدل والنظم
إلا استقامته إلا حصافته
إلاَّ رزانته بالعقل والشيم
أنظر الى ما جرى في غير ما بلد
تعرف رجاحته في الحُكمِ والحِكَم
قابوس أوحد هذا العصرأجمعه
ساس الرعية بالاخلاق و القيم
إختارهم مثلما اختاروه سيدَهم
حنا عليهم حنو الوالد الفهم
لم تلهه عنهم إلا مصالحهم
سعى لها بل لهم في سائر القمم
فلا غرابة أن دقوا الصدور له
قابوس أنت لنا النبراسُ في الظلم
قابوس عهدا لكم أن لا نكدِّرَكُم
إلا بحق بدا في الناس منهضم
حاشاك عن ذاك لكن من تثق بهمُ
عليهم الحرص ، منذ الان في التهم
أدامك الله يا قابوس يا وطني
أبا عطوفا نباهي فيك في الأمم


أحدث التعليقات