أسفي على ظرف يعكر عيدا
ويحيله بين الورى تنكيدا
أسفي على خلل خطير وقعه
في النفس جاوز أن يكون سعيدا
مثل الطيور بعشها قد ازهقت
أرواحهم والحزن عَمَّ البيدا
ويلاه من غضب يَحُلُّ ونقمة
لم تبق فينا طارفا وتليدا
في حينها لا لوم ينفع لا أسى
ولربما صار الفصيح بليدا
هل كان ذلك عارض أم أنه
متعمد ، لا يُكتفى التنديدا
فشرارة تكفي لحرق مدينة
تلك الحقيقة ليس هذا قصيدا
فمناقي قد بيدت بحفنة مبسل
في أيدي طفل ، حولتها حصيدا
يا ويح من في الجرم أوقع نفسه
إن صح في هذا وكان أكيدا
غصن بن هلال العبري
٢٢ / ١١ / ٢٠٢٥م



أحدث التعليقات