هذه القصيدة جاءت بعد نشر إستقبال الرئيس الأمريكي رولند ترامب للرئيس الأوكراني زلنسكي والتطاول عليه بكلام أبعد ما يكون عن العرف الدبلوماسي ، بل كان المكتب البيضاوي حينها شبيها بعرصة السوق ، فقلتُ فيها
*المكتب البيضاوي*
هل كان ذو عقل يفكر بالذي
في المكتب البيضاوي يحدث ذا الزمنْ
إذ صار سُوقاً والحوار به غدا
ممَّا به الأسواق تَعْرُضُ من مؤنْ
هذا يقدم سلعةً مغشوشةً
يبغي لها ما لا يناسب من ثمنْ
والآخر المرجو منه شرائها
مترددٌ في أخذها بل يَمْتَهِنْ
فَلَعَلَّ هذا كان يجري،إنَّما
في السِّرِّ مع أصحابنا لا في العَلَنْ
شكراً ترمب على الوضوح ،أريتنا
ما كان محجوبا علينا من وَهَنْ
كُنَّا نَظُنُّ بأنَّ مَنْ قد زاركُمْ
يلقى احتراما في المقام ويؤتمنْ
لا أنْ يكون كما الأسير بأسرهِ
يُلقى عليهِ من السَّفاسفِ والعَفَنْ
أوَ لَسْتُمُ مَنْ تَدَّعَونَ حَضَارةً
أينَ الحضارة تلك يا هذا؟ أَبِنْ
أمِنْ الحضارةِ أن يُهانَ صديقُكُمْ
فَلِمَنْ يكونُ الإحترامُ إذاً لمن؟!
من ذا الذي سيثق بكم مستقبلاً
ما دام دورُ رئيسكم نشر الفِتَنْ؟!
إني لأدعو كل ذي عقل بأنْ
يضع النقاط على الحروف وفي العلنْ
أنْ لا يفرط في الشقيق ولا
الصديق ولا الجوار ولا الوطنْ
فهي الدروع الواقياتُ من الأذى
مهما عليها جار أو طال الزَّمَنْ
فالجارُ أولى بالعلاقة من أخٍ
في غير دار المسلمين له سَكَنْ
ناهيك عمن داره خلف المحيط
يعيث في أرض العباد من السُّفُنْ
أمَّا الذي الأوكران قد وقعوا به
أعطى دروساً للألى خاضوا المِحَنْ
أنْ ليس في البيضاوي إلاَّ سالبٌ
أو ناهبٌ ما في البسيطة يُخْتَزَنْ
فعلى شعوب المسلمين جميعها
أنْ تستقل وتستبق خطط الوَثَنْ
من قبل أن يضحوا عبيداً كلَّهمْ
بيد الصهاينةِ اليهودِ ومَنْ ومْنْ
فلكل فعل ردُّ فعل لازمٍ
ولكل قول في المعاني يُختزنْ
وإذا رأيتَ الجارَ يُحلقُ راسُهُ
فاعلم بأنك بعده قد تُحْلَقَنْ
لم تبقي أمريكا بلاداً ما لها
فيه خؤونٌ أو عميلٌ مُرْتَهَنْ
ومن الغباءِ الانتظار لأنَّهُ
سيكون كارثة على كل المُدُنْ
والعرب اولُ من سيأتي دورهم
لا سيما من كان منهم يَختزنْ
أمواله ببنوكهم إنْ حاولوا
استردادها والأمر ذلك لم يَكُنْ
أو حاولو تطهيرَ أرضِ اللهِ من
أرجاسهم ، ألقدس منها والوطنْ
فاللهَ ندعو أنْ يُعينَ عِبادَهُ
بالصبر والتثبيت والفِعلِ الحَسَنْ
في غزة الشماء في القدس التي
تشكوإلى المولى التخاذل والوهنْ
غصن بن هلال بن محمد العبري
الثاني من رمضان ١٤٤٦هـ
الثاني من مارس ٢٠٢٥ م



أحدث التعليقات